جاستن بيبر والآذان… هل اعتنق الإسلام!!! // هاهاها

Posted on مايو 8, 2013

0


sanam

جاستن بيبر أوقف غناءه مرتين احترامًا لرفع الآذان، جُنّت الصحافة التركية به، أكبروا هذا الفعل العظيم من الشاب الآتي من بلاد الغرب ليحيي قلوب المسلمين، لكن أي فعلٍ لم يصدر مع استمرار الذبح والقتل والاغتصابات على وقع الله أكبر تظلّل على الحاضرين.
كم لايك يستحقّ جاستن بيبر على فعلته هذه، انشرها وأبواب الجنّة مفتوحةٌ لك أنت ضاغط اللايك ومحطّم الرقم القياسي بعدد اللايكات التي ستحملها الصورة الحدث.
أغار من أميركا، أغار من العالم الأول بقدر ما أمقته، كلّ ما أفكّر به هو جواز سفر لبلادٍ أجنبية تنتشلني من هذا العالم التعيس. لا يبدو أنّهم يعيشون معنا على نفس الكوكب، لا يرهقهم ما يرهقنا، لا يفكّرون بالطرق التّي سيأتي فيها الموت إليهم، على قذيفةٍ أو بنصل سكين أو ربّما برصاصةً طائشة.
كلّ يوم تعاد معهاالأحداث، عددٌ هائلٌ من القتلى في سوريا أو العراق، تفجيراتٌ هنا وهناك، للمجاهدين في نيجيريا، للمجاهدين في أفغانستان وباكستان، وقريبًا للمجاهدين في العالم السفلي بانتظار الصعود مباشرةً إلى أعلى طبقة من السماء.
أفكّر بالجهاد، الجهاد الذي ما إن دخل إلى بلدٍ حتّى أعاده مئة عامٍ إلى الوراء، الجهاد الذي لم يسفر سوى عن قتلى لا دخل لهم بكلّ ما يحدث، يذهبون فرق عملةٍ من أجل المحافظة على اللا استقرار. ماذا فعل الجهاد في الشيشان، وفي أفغانستان وفي البوسنة، ماذا فعل في الجزائر وفي سوريا، لم يكن جهادًا كان أشبه بعملية تجزير، تبديل في شكل القاتل لا أكثر، قتل بحجة الدين.
في الصومال المجاعة تأكل عظام أبنائه والتشدّد يأكل ما تبقّى من لحمٍ يكسو البلاد، مئات الآلاف يموتون من نقص في الغذاء ويعيش على سطح الأرض من ألصقوا بأنفسهم مهمة تطهير البلاد من المفاسد. من لم يمت من المجاعة قد يموت بتفجيرٍ يزرعه أحد شباب المحاكم الصومالية لإحقاق العدل في كل شيء إلّا بالحق في الحياة.
كلّ هذه الجماعات الإسلامية التي لا تحمل من الإسلام سوى اسمه ماذا فعلت غير ملئها للبلاد بكمٍ هائل من الحقد الأعمى والكراهية إضافةٍ إلى الجهل والأمية والفساد. أينما وجدت لم يحل حال الأرض ولا انتفع ناسها، بل زادتهم همًّا وأطبقت على أنفاسهم بحجّة الوصاية.
في غزّة تصلنا الأخبار كلّ يومٍ عن إجراءاتٍ تتبعها الحركة المسيطرة على القطاع، قصّة الشعر للرجال ووجوب عدم الاختلاط ومهاجمة المسيرات السلمية بطريقة عنيفةٍ كأن من يقعون تحت حكمهم جماعةٌ من الأعداء.
لا أعرف ألا نستحقّ أفضل من ذلك، كلّما طالب الشعب برحيل الرئيس رمى عليهم تعويذته الشهيرة سيأتيكم أسوأ منّي، فيرد الشعب إذهب لا مانع حتى لو أتى الشيطان، وتحقّ الحقيقة ويأتي من هو أسوأ من الشيطان، من يرتدي وجهًا ويخبّأ في جعبته ألف وجهٍ آخر.
ألا نستحق أفضل من كلّ هذه الهراء، بماذا يتميزون عنا أولئك السكانون العالم الأول، حتّى يستحقوا أن يعاملوا كالأنسان، فيُحافظ على حرمتهم في الحياة والممات، ونحن هنا نُرمى بأشنع الصور وبالإهانات، يتناوب على اغتصابنا الجميع، من خارجٍ وداخلٍ ورئيس ونائبٍ ووزير، وزعيمٍ ورجل شارع، مباحون بأجسادنا وعقولنا وبيوتنا وأرضنا أمام كلّ شيء.

Advertisements
Posted in: لست أدري