السعودية تحاول…

Posted on يناير 12, 2013

0


ثلاثون امرأة صاروا اليوم أعضاء في مجلس الشورى. لم يعد الصوت النسائي خافتًا في المملكة. المرأة تحاول والدولة كذلك. في مختلف القطاعات دخلت النسوة كقوة تشغيلية لا يستهان بها. من الوقت الذي أعلن فيه وزير العمل ضرورة بذل الجهود لتوظيف النساء في المحال التجارية والشركات والمصانع، تغير السوق السعودي، لم يعد حكرًا على الرجال، اجتاحته أعداد النساء الهائلة التي كانت تتوق لهكذا قرار. استغرق الأمر كثيرًا من الوقت على السعودية لتقتنع بأن البلد لا يمكن أن يحلّق بجناحٍ واحد، استغرق الأمر كثيرًا من الوقت لتعرف أنّ خلف جدرانها تختيأ طاقة بشرية مهدورة قد تخفف من عبأ العمالة الأجنبية التي باتت تثقل على البلاد. ثلاثون امرأة، يملكون ذات الحقوق التي يملكها الرجال في المجلس، الشورى، يمنحون رأيهم بأمور تتعلق بالتعليم والصحة ومعاملة النساء والطلالق والزواج، يواجهون مشاكل المملكة الاجتماعية التي بدأ يُكشف الغطاء عنها. ثلاثون امرأة، عدد كبير بالنسبة إلى تمثيل المرأة في مجالس البلاد التي تحيط المملكة، حتى ولو كان عليها الالتزام بالضوابط الشرعية، وتفادي الاختلاط، والدخول والخروج من باب واحد، يكفي الآن أنّ لها مكانًا، يكفي الآن أن يُعترف بها كعجلةٍ أساسية للبلاد لا يمكن التحرّك بدونها، يكفي أنّ هنالك في العالم العربي من يسير إلى الأمام ولو ببطئ، علّ الذين يتبعونهم في بقية العالم العربي أن يكفّوا عن دفع بلادهم مئات الأعوام إلى الوراء.

ksa

Advertisements