عشوائيات

Posted on مارس 15, 2011

0


لم يكن استيقاظًا للشعوب، لم يكن شيء. لو لم يرد الخارج من الرؤساء أن يرحلوا لما كان التغيير، ولصنعوا من شعوبهم عبرةً لمن يريد أن يعتبر. فالدعم الدولي والمحلي هو الذي يقرّر الرحيل أو البقاء. نظام بن علي وحسني مبارك كان ورقةً خاسرة، لا جدوى من التعلّق بها، استهلكت آخر أيّامها، لم تعد تفيد الغرب بشيء. في حين أنّ نظام القذافي كان ما يطلبه الجميع، حاكمٌ يمسك شعبه بوهم الديموقراطيّة، يخدعهم بهيأة اللامبالي، لكنّه يسيّر المصالح الاقتصاديّة. أمّا على صعيد البحرين، فلا أحد يريد التغيير غير الشعب، فدول الخليج منطقةٌ محرّمة على الثورات، ليس فيها شعوب بل مجرد رعية لا يجوز أن ترفع رؤوسها أمام الملوك.

Advertisements
Posted in: عشوائيات