عشوائيات

Posted on مارس 13, 2011

0


ماذا قد يحصل لدولةٍ أكثر ممّا حصل في اليابان، دمار الحاضر وضبابيّة المستقبل. ارتجاج الأرض كان متوّقعًا، لكن موجة المد الهائلة أطاحت بكلّ الأنظمة والقوانين، محت كل ما تعلّمه اليابنيون من دروسٍ في الإخلاء والتنظيم.

هل ستنهض اليابان، هذه المرّة من جديد، هل ستمحي آثار الدّمار وتخطو كما العادة قدمًا. هي المرّة الثانية التّي تُصاب فيها اليابان بضربةٍ قويّة. فبعد القنبلتين الذريتين اللاتي ألقتهما أميركا في الحرب العالمية الثاية، وأبادت المئات من الآلاف، يأتي هذا الزلزال المدّمر وموجة التسونامي، لتأخذ أحلامًا وطموحات لدولةٍ استطاعت أن تنهض من تحت ركام الحرب والعقوبات وتعيد بناء جيلٍ بأكمله، وتصبح واحدة من التنانين الأربعة الني غزت العالم الاقتصادي، وحطّمت سلطة العالم الأول.

Advertisements
Posted in: عشوائيات