في حضرة زوربا

Posted on يوليو 3, 2010

0


لأنّ لديّ الوقت الكافي أحببت أن أكتب عنك، عن الإنسان الحقيقي الذي تكون، “زوربا” هذا ما كنت أسمعه لكنّني ما جربت يومًا تصفح أسطورتك.
لأنّك زوربا، حزمت متاعك، ورحلت خارج الزمان والمكان، امتطيت أقدامك ومشيت، قتلت الوطن في داخلك، وتحررت من سطوته عليك، كان سجنك وحبل المشنفة الملتف حول رقبتك، من أجله أحرقت، وسبيت، وذبحت.
صرت ترقص حتّى تفهم .
بالرقص تكلمت، احتججت، عارضت، تعرفت وتعلّمت.
لأنّ لديّ الوقت الكافي، الذي لم يكن لديك، سبرت غورك، قررت أن أمشي في دروبك، كما
مشيت أنت في دروب هذا العالم.
لماذا لا يكون كلٌّ منّا زوربا، لماذا لا نخلع رداء الأوطان، لماذا لا نرمي ثقل أرواحنا عن
كواهلنا، لماذا لا نغادر أقفاصنا ونحلّق إلى حيث لا حدود ولا مكان.

Advertisements